أسباب ارتفاع ضغط الدم لدى الحامل

 ضغط الدم لدى الحامل –  أسباب ارتفاع ضغط الدم – خطر الضغط للحامل – مخاطر الضغط للحامل

أسباب ارتفاع ضغط الدم للحامل

هناك سببان لارتفاع ضغط الدم لدى الحامل يوضحهما دكتور أحمد السواح أخصائى أمراض القلب بالمعهد القومى للقلب فيما يلى:

أ – ضغط الدم المزمن: وهو مرض شائع لدى الرجال والنساء ويتم اكتشافه ومعرفته قبل حدوث الحمل لدى النساء المصابات به، ويجب علاجه والتحكم به قبل، أثناء، وبعد الحمل وليس له علاقة واضحة بالحمل.

ب- ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل: يحدث هذا النوع من ارتفاع ضغط الدم فقط أثناء الحمل لدى 8-10 % من الحوامل.
ويعرف بأنه ارتفاع اضطرارى لضغط الدم الأنقباضى بمعدل 30مل / زئبق أو أكثر، أو لضغط الدم الانبساطى بمعدل 15 مل / زئبق أو أكثر أثناء الزيارات الدورية لعيادة الحوامل عن القراءة الأولى فى أول زيارة للعيادة.

وقد يعرف بأنه تجاوز ضغط الدم الانبساطى لقراءة 89مل / زئبق. يحدث هذا الارتفاع غالباً بعد الأسبوع العشرين (أى بعد الشهر الرابع) من الحمل، وغالباً ما يحصل فى الحمل الأول.

ويكون مصحوباً فى أغلب الأحيان بزيادة كميــة البروتين ( الزلال ) فى البول وبتورم القدمين والساقين.

ويتسبب هذا المرض فى خطورة قد تلحق بالأم والجنين على حد سواء إذا أهمل المرض، ولم تخضع الحامل للعلاج والمتابعة الدقيقتين. ومن آثاره الضارة على الأم حدوث قصور فى وظائف الكلى، تكسر فى كريات الدم الحمراء، نقص فى الصفائح الدموية، ارتفاع فى أنزيمات الكبد، هبوط فى القلب، أو حدوث نوبات من التشنجات كالتى يعانى منها مرضى الصرع. أما بالنسبة للجنين فقد يتعرض لقصور فى النمو، مما قد يهدد حياته. ويجب التنويه هنا إلى أن حدوث مثل هذه المضاعفات على الأم وجنينها هى قليلة جداًً إذا ما تم علاج ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل وتمت المتابعة الدورية المستمرة تحت الإشراف الطبى الدقيق.

ويمكن اختصار الخطوات المهمة فى العلاج كما يلى :

• التحكم فى ضغط الدم عن طريق أدوية خافضة للضغط تؤخذ عن طريق الفم منذ تشخيص المرض، وتكون مأمونة على الجنين.

• المتابعة الدورية المنتظمة فمثلاً فى الأشهر الأخيرة من الحمل يجب أن تتم هذه المتابعة على الأقل مرة كل أسبوعين وفى الشهر التاسع مرة كل أسبوع.

• ينصح بإدخال الحامل التى تعانى من ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل إلى المستشفى عند بلوغها الأسبوع السادس والثلاثين (أى بداية الشهر التاسع)، أو حتى قبل ذلك متى أتضح للطبيب المعالج وجود علامات قد تدل على تعرض الأم أو جنينها لأحد المخاطر السابق ذكرها.

• بعد إدخال المريضة للمستشفى، تتم عملية تقويم درجة نمو الجنين، فإذا كان النمو تاماً فإن الإخصائى يقوم بحث الرحم للدخول فى عملية الولادة عن طريق استخدام الأدوية، أما إذا كان نمو الجنين غير تام، فالأولى هو السماح للحمل بالاستمرار متى ما سمحت حالة الأم بذلك.

• فى بعض الحالات “وهى قليلة جداً”، يجب إجراء عملية قيصرية عاجلة للولادة بصرف النظر عن درجة نمو الجنين، لأن التأخير فى هذه الحالات يعرض الأم والجنين معاً لخطر كبير،

ومن هذه الحالات ما يلى:

* نقص الصفائح الدموية

* حدوث صداع أو علامات عصبية أخرى

*حدوث نزيف فى شبكية العين

* تدهور فى وظائف الكلى أو الكبد



وضع القراءة :
حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-