التغذية الصحية وتقوية المناعة عند الأطفال

0

من الضروري جداً قبل أن نفكر ب تقوية المناعة عند الأطفال أن نمنع عنهم مدمرات المناعة والتي تدمر صحته ومناعته يوماً بعد يوم.
الجهاز المناعي يتكون من خلايا وأعضاء ، وينقسم إلى نوعين :-
– المناعة الذاتية والتي تنتقل من الأم للجنين أثناء فترة الحمل
– المناعة المكتسبة والتي تحدث نتيجة المتغيرات والأحداث التي تتعرض لها أجسامنا نتيجة الإصابة بالفيروسات والأمراض ..
فالجسم يطور نفسه ويخلق دفاعات وأسلحة لمواجهة هذه الأمراض ويهاجم البكتيريا ويسجل في ذاكرته شكل المرض وأعراضه وإذا تعرض الجسم لهذا المرض مرة أخرى يهاجمه بشراسة وقوة.لكن لو تعرض الطفل لنفس المرض ونفس البكتيريا أكثر من مرة هنا تحتاج الأم لوقفة جدية مع نفسها وتفكر!!!!

أسباب ضعف المناعة عند الاطفال

أولاً السكر: اكبر مدمر لمناعة الطفل هو السكر
فالسكر هو غذاء البكتريا وهو أكبر سبب لتكرر الالتهاب عند الأطفال وبالتالي إضعاف المناعة.المقصود بالسكر هنا السكر الأبيض والبني والمربى والعسل و الشوكلاتة والمعجنات والدقيق الأبيض والعصائر والزبادى بالنكهات وحتى العصائر والمشروبات الطبيعية المضاف لها السكر .

ثانياً : المواد الحافظة والألوان الصناعية:
وهي موجودة فى كل الشيبسات و الحلويات من مصاصات وحامض حلو وبنبوني وغيرها والبسكويت والأندومي فهذه المواد وما تحتويه من أطعم وألوان صناعية ومواد حافظة ماهي إلا مدمرات للمناعة الذاتية التي إكتسبها الطفل وهو جنين فى رحم أمه .والخطر يكمن بأن ازدياد الالتهابات في الخلايا قد تتحول لخلايا سرطانية أو تصيب الغدد والخمول.وكذلك تؤدي كثرة الالتهابات لإنهاك الجهاز المناعي وتوقفه عن مهاجمة الأمراض .


ثالثاً : الزيوت المهدرجة:
الدهون المهدرجة هي دهون متحولة إصطناعياً نتيجة تعرض الزيوت لغاز الهيدروجين تحت درجة حرارة عالية مما يؤدي لتكوين دهون صلبة ضارة، وتتم هذه العملية بغرض زيادة فترة الصلاحية، والمحافظة على الطعم، وتحسن قوام ونكهة الغذاء، فضلاً عن أنها رخيصة الثمن.وأبرز هذه الزيوت “المارجرين”، والزيوت النباتية مثل زيت النخيل وعباد الشمس وغيرها ووجبات المطاعم السريعة، والكيك والبسكويت والفطائر الجاهزة ، والشوربات الجاهزة والنودلز (الأندومي).وأهم أضرار هذه النوعية من الزيوت هي زيادة نسبة الكوليسترول الضار، وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري والسمنة، أما البدائل الصحية للزيوت المهدرجة تتمثل في زيت الزيتون، وزيت جوز الهند الأصلي ، السمن الحيواني.


رابعاً : المضادات الحيوية بدون استشارة الطبيب وأحياناً حتى بوصفة طبيب.
لأنه بمجرد حدوث حمى أو سخونة عند الطفل تسارع بعض الأمهات لإعطاء الطفل مسكنات ومضادات ضد السخونة وعمل كمادات لتخفيض الحرارة دون إعطاء الجسم فرصة للتعرف على الجرثومة أو البكتيريا وتطوير مناعته الذاتية لمحاربة لهذا الجسم الدخيل وبذلك تعمل على تدمير مناعة أطفالهن.

تقوية المناعة

كما أن كثرة الضغط النفسي عند الأطفال يؤخر استجابة المناعة ويسبب مشاكل فى الهرمونات ويحدث مشاكل في سن البلوغ عند الأطفال :المقصود بالضغط النفسي هنا عدم الإستقرار الأسري وكثرة العقاب وشدته تحميل الطفل واجبات أكثر من قدراته أو وضع الطفل فى دائرة المهام الزائدة والإلتزام الصارم وبالتالي يؤدي لإنهيار الطفل نفسياً وبدنياً.


لذلك وخلاصة القول حتى نعمل على زيادة مناعة أجسامهم والمحافظة على مناعتهم الذاتية يجب الاهتمام بتغذية أبنائكم تغذية صحية .وزيادة تناولهم للخضراوات الطازجة في المقام الأول ثم كميات مناسبة من البروتينات والفواكه والدهون الطبيعية .إعطاؤهم متعة التأمل والهدوء النفسي والنوم المتواصل لمدة لا تقل عن 8 ساعات ليلاً.

Leave A Reply

Your email address will not be published.